كلمة المدير

يحتل الشباب مكانة بارزة في تركيبة المجتمع من حيث العدد والأدوار والحاجات ، فنسبة الشباب في بنية المجتمع هي الأعلى مقارنة بباقي الفئات السكانية وهو يمثل رهانا اجتماعيا في المسيرة التنموية للبلاد في مستوى تحقيق العدالة بين توفير حاجيات الشباب وجعله قادرا على الأنخراط  في نسق التنمية الشاملة والمستدامة .
ومن هذا المنطلق تسعى الدولة بهياكلها إلى استنباط الوسائل والمناهج الضرورية لتحقيق تلك المعادلة وذلك الرهان وفق الخصوصيات الإجتماعية والإقتصادية والمرجعية للمجتمع واستجابة للطموح العام في سبيل تكوين مجتمع مدني يقوم على المؤسسات وعلى الدور الفاعل لمختلف مكونات  وشرائح المجتمع .
في هذا الإطار ، تلعب المؤسسات الشبانية وظائف ذات أهمية بالغة في جعل الشاب متفاعلا مع طبيعة السياق الإجتماعي بشكل يؤهله للإضطلاع بالأدوار الآنية والمستقبلية المرجوة منه : وتعتمد هذه الوظائف على مقاربات تربوية (طرق ووسائل) متفاعلة مع تطور المتغيرات المحيطية  بالمؤسسة ( مؤسسات – جمعيات – خصوصيات ثقافية …)
وعليه أبواب ديوان مؤسسات الشباب وملحقاته مفتوحة لكل الشرائح الشبانية والحركة الجمعوية

À propos deodej-2016