سعيد شيبان

chibane

مشواره الدراسي كيف بدأ و أهم الشهادات التي تحصل عليها.

درست في البداية بالمسجد العتيق في قرية الشرفة أين حفظت بعض الصور القرآنchibane1ية، ثم التحقت بالمدرسة الابتدائية للأهالي الموجودة حاليا بدائرة مشدالة كانت آنذاك المدرسة الوحيدة بالمنطقة ، تحصلت بها على شهادة الابتدائية في ماي 1937 ، بعدها درست بثانوية بن عكنون، المقراني حاليا أين تحصلت غلى شهادة الباكالوريا وهناك التحقت بالكشافة الإسلامية الجزائرية للنشاط السري لحزب الشعب الجزائري  في يوليو 1944 .وبعدما دخل الانجليز والأمريكان للجزائر تركت الثانوية لمدة سنة لأنها قنبلت لذلك رجعت إلى بلدتي إلى المسجد العتيق ودرست على يد الشيخ « ارزقي بن شبلة ».

وفي عام 1946 سجلت بكلية العلوم بالجزائر وسنة من بعد أي في 1947 التحقت بجامعة ستراسبورغ  وواصلت نشاطي الطلابي في سبيل القضية الجزائرية مع تحصيلي على العلوم الطبية. وفي تلك السنة أسس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين أين قمنا بإضراب عام فتأجلت دراستي ثلاث سنوات.

المناصب التي تقلدها

عملت في البداية في مصحة الصحة للحكومة الجزائرية المؤقتة وكنا نعالج المرضى والمجروحين من جنودنا في الحدود.

وعندما تقرر إيقاف إطلاق النار أرسلنا في مهمة من طرف الحكومة إلى الجزائر في ماي 1962 قبل الانتخابات إلى الولاية الثالثة (العقيد سي محند والحاج) بمستشفى تيزي وزو كنت كرئيس للإسعاف الوطني ، إلى أن فتحت مسابقات التدريس بالجزائر العاصمة وعملت مدرسا في الطب و في عام 1968.

 انتخبت كأمين وطني مهتم بالتكوين المتواصل أما سنة 1969 نصبت كرئيس بعثة لحرب نيجيريا لمساعدة النيجيريين في حربهم.

عام 1974 أصبحت رئيس مصلحة في المستشفى الجامعي مصطفى باشا وبعد ذلك بسنوات طلب مني أن أكون وزيرا للشؤون الدينية في 1989سنة وواصلت مع ذلك عملي بالمستشفى كرئيس مصلحة.

النشاطات الفكرية والثقافية:

شاركت في عدة ملتقيات من بينها ملتقى الأطباء العرب المكلفين بإعداد المعجم الطبي الموحد إنجليزي- عربي – فرنسي كما كنت أشارك في ملتقيات الفكر الإسلامي جلها.

في عام 1993 عندما تقاعدت ، حاولت القيام بعدة نشاطات ثقافية و علمية فترأست الجمعية الجزائرية لطب العيون و كنت أعد حصة تلفزيونية خاصة بالمغتربين كما بدأنا منذ خمس سنوات تقديم معاني كتاب الله تعالى ووصلنا من سورة الناس إلى سورة الشعراء.