
برامج ثرية ومتنوعة عبر مختلف المؤسسات الشبانية لإحياءاليوم الوطني لذكرى مجازر 08ماي 1945
اليوم الوطني للذاكرة مجازر 08ماي 1945 تحت شعار شعب ضحى…. فانتصر.
مجازر 08 ماي 1945، المرتبطة بأحداث مجازر سطيف وقالمة وخراطة، تظل من أبرز المحطات التي كشفت بشاعة الاستعمار الفرنسي، حيث خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية متزامنة مع نهاية الحرب العالمية الثانية مطالبين بحقهم في الحرية والاستقلال، فقوبلوا بقمع دموي خلّف آلاف الشهداء.
ومن هذا المنطلق، يحرص ديوان مؤسّسات الشباب لولاية البويرة على إحياء هذه الذكرى سنويًا بروح وطنية وتربوية، من خلال برامج ثرية ومتنوعة داخل مختلف المؤسسات الشبانية، بهدف ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الشباب وربطهم بتاريخهم المجيد.
وفي هذا الإطار، يشهد المركز الثقافي رخوان عيسى تنظيم ندوات تاريخية تسلط الضوء على حيثيات المجازر وأبعادها، بينما يحتضن مركز الترفيه العلمي الأخضرية أنشطة ثقافية متنوعة موجهة لفئة الشباب والأطفال، تجمع بين الترفيه والمعرفة.
كما تُنظم مسابقات فكرية وأنشطة فنية في مجالي الرسم والمسرح بكل من دار الشباب محمد اسياخم ومركز الترفيه العلمي البويرة، بهدف إبراز المواهب الشابة وتعزيز التعبير الفني المرتبط بالذاكرة الوطنية.
وتُقام كذلك معارض فنية تاريخية، إلى جانب ندوات وعروض أفلام ثورية بكل من المركب الرياضي بشلول والمركب الرياضي حيزر، حيث يتم استحضار صور من تاريخ المقاومة والنضال الوطني.
وفي الجانب الرياضي، تُنظم دورات في الكرة الحديدية والكرة الطائرة بكل من المركب الرياضي الجواري تاقديت والمركب الرياضي الجواري المسدور، في إطار الجمع بين النشاط البدني وترسيخ القيم الوطنية وروح الجماعة.
كما يسعى ديوان مؤسّسات الشباب لولاية البويرة إلى استذكار الحدث من موقعه الجغرافي ومن منطلق شرارته الأولى، من خلال تنظيم رحلات سياحية لفائدة منخرطي المؤسسات الشبانية نحو ولاية سطيف، لزيارة المعالم التاريخية واستحضار رمزية المكان، بما يعزز الوعي بتاريخ الجزائر لدى الأجيال الصاعدة.
وتبقى الرسالة الأساسية من خلال هذه البرامج المتكاملة هي الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وغرس قيم الوفاء لتضحيات الشهداء، وتعزيز روح الانتماء لدى الشباب، ليكونوا امتدادًا حقيقيًا لمسيرة النضال وبناةً لمستقبل الوطن.

















